القرآن الكريم

أسئلة وأجوبة


  • سؤال

    هل يجوز الجهر بالقراءة في صلاة التهجد، أم لا؟ وهل يجوز القراءة في المصحف في صلاة التهجد، أم لا؟

    جواب

    أفضل، الجهر أفضل؛ لأنه ينشط، ويطرد النعاس، ويرغم الشيطان، وينفع المستمع، فالأفضل له الجهر في صلاة التهجد بالليل، هذا هو الأفضل، ولا بأس أن يقرأ في المصحف، إلا إذا كان حوله نيام يشق عليهم؛ خفض صوته حتى لا يشغلهم، وحتى لا يؤذيهم. أما إذا كان ما حوله أحد يتأذى بذلك، فالأفضل الجهر، جهرًا لا يتعبهم، ولا يؤذي أحدًا، وكذلك إذا كان حوله يصلون؛ لا يشغلهم أيضًا، لا يجهر جهرًا، لا يؤذي مصليًا، ولا يؤذي نائمًا، وكذلك لا بأس بالقراءة في المصحف، كان مولى عائشة -رضي الله عنها- يصلي بها من المصحف في رمضان، فالذي ما عنده حفظ، وقرأ من المصحف لتهجده؛ فلا بأس. السؤال: حتى ولو كان إمامًا يا شيخ؟ ولو كان إمامًا نعم. السؤال: وصلاة الفريضة؟ الفريضة ما هو محتاج للمصحف في الغالب، الحمد لله الفاتحة ميسرة، وما تيسر معها ميسر، لكن الغالب يحتاج إلى هذا في التهجدات، ولو قرأ من المصحف ما في شيء، صحيح، لكن ما له حاجة فيه.


  • سؤال

    سماحة الشيخ! يلجأ بعض الأئمة إلى هذه الطريقة لكونهم لم يحفظوا القرآن الكريم، فهل يجوز أن يقرؤوا من المصحف، ويصلوا بالناس التراويح؟

    جواب

    نعم يقرؤون من المصحف، الذي لا يحفظ؛ يقرأ من المصحف، والحمد لله، كان مولى عائشة -رضي الله عنها- يصلي بها من المصحف. المقدم: جزاكم الله خيرًا، إذًا ليس هذا الأمر مبتدعًا، ولا يؤثر في الصلاة. الشيخ: لا حرج في ذلك. المقدم: بارك الله فيكم، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    أيضًا يسأل: هل تكون قراءة القرآن في صلاة التهجد سرًا، أم جهرًا؟

    جواب

    السنة الجهر، وإن أسر؛ فلا حرج، لكن الأفضل الجهر، جهرًا، لا يؤذي أحدًا، لا يؤذي نوامًا، ولا مصلين، جهرًا خفيفًا، لا يتأذى به أحد، وإن قرأ سرًا لأنه أرفق به؛ فلا بأس، أخبرت به عائشة -رضي الله عنها-: أن النبي ﷺ في صلاة الليل أسر وجهر، عليه الصلاة والسلام. المقدم: جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم.


  • سؤال

    هل صلاة الوتر.. هل القراءة فيها جهرية، أم سرية؟

    جواب

    جهرية، إلا إذا صلاها في النهار، إذا فاته في الليل، وصلى في النهار بدلًا من صلاة الليل؛ يسر؛ لأن صلاة النهار سرية، إلا صلاة الفجر فإنها جهرية، وصلاة الجمعة جهرية، وصلاة الكسوف والاستسقاء جهرية، أما صلاة الوتر إذا قضاها؛ فإنه يقضيها غير جهرية، كما يصلي صلاة الضحى غير جهرية، والرواتب مثل الظهر غير جهرية، السنة قبل العصر غير جهرية، لكن لا يصلي وترًا، إذا فاته وتره من الليل؛ يصلي شفعًا، هذا السنة، فإذا كان يصلي خمسًا بالليل، وفاته بسبب النوم، يصلي ستًا في النهار ثلاث تسليمات، وإذا كان وتره سبعًا، صلى أربع تسليمات وهكذا. نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا، والحكم واحد بالنسبة للرجال والنساء؟ الشيخ: الحكم واحد للرجال والنساء، تقول عائشة -رضي الله عنها-: "كان النبي ﷺ إذا نام عن ورده من الليل، أو شغله عنه مرض؛ صلى من النهار ثنتي عشرة ركعة، وكان وتره في الغالب إحدى عشر -عليه الصلاة والسلام-" إحدى عشرة، نعم. المقدم: من حيث الجهرية والسرية بالنسبة....؟ الشيخ: نعم، نعم، للرجال والنساء. نعم. المقدم: للرجال والنساء؟ الشيخ: نعم. المقدم: أيضًا المرأة لها أن تجهر؟ الشيخ: تجهر في المغرب والعشاء والفجر. المقدم: تجهر. الشيخ: تجهر في الأولى والثانية من المغرب، والأولى والثانية من العشاء كالرجل.. وتجهر في الفجر كذلك، نعم. المقدم: هل لذلك من شرط معين؟ الشيخ: ما فيه شرط إلا إذا كان هناك رجال أجانب تخفض صوتها. المقدم: تخفض صوتها. الشيخ: نعم. المقدم: جزاكم الله خيرًا.

اقرأ واستمع وتعلم القرآن الكريم مع Kuran.com

location_on İstanbul, Türkiye
email الاتصال

Copyright © 2025 kuran.com All Rights Reserved.

keyboard_arrow_up